Morning Smile :))))
أمام كاشير هرديز ,العب بنجمة الأنتظار ,وقف ينظر لى وللوحة الطعام المعلقة ,ثم سألنى
-عنده بطاطس؟
أنا
-أكيد
هو
-بكام ؟
(لمحت خمسة جنيه فى يده)
ظهر رجل الكاشير ,فوجه له السؤال ,فأجابه بثمانية جنيه.
أخذت الطعام وبحثت عن طاولة فارغة, لم أجد مكان سوى أمام محل طعام أسيوى.
راقبته وهو يتحرك مرة أخرى ويقف بدون البطاطس أمام المحل الأسيوى ,يبتسم للعامل الذى يملأ له طبق بالمكرونة.
جلس بطبقه فى الطاولة المجاورة ,ابتسم لى أبتسامة طفل كبير وهو يسألنى أن كنت من هنا ,ثم يرد بعد السؤال ,اكيد أنت من هنا.
أبتسامتى له شجعته أن يأخذ طبقه ويجلس معى على الطاولة.
أنا
-أسمك أيه ؟
هو
-عمر
أنا
-أنا أسمى عمرو
هو
-يعنى زى أسمى بس زود الواو,
قالها وهو يبتسم أبتسامة كبيرة.
أنا
-أنت بتشتغل أيه ؟
هو بفخر
-أنا ببيع مناديل فى مدينة نصر
أنا
-أوعى تكون سبت المدرسة ؟
هو
-لأه ,انا أخدت أجازة الأسبوع الى فات
أنا
-بتكسب بأه من بيع المناديل
(قلتها وتوقعت أن يشتكى لى حاله )
هو
-أه الحمد لله ,انا بكسب وبصرف على أمى وأخواتى البنات ,بعد ما أبونا سابنا.
أنا
-مين علمك تبيع مناديل ؟
هو
-أنا ,بعد ما أبونا سابنا ,وبدل ماكل شوية نشحت الأيجار ,وأنا بتفرج على التليفزيون, جتلى الفكرة ,قلت لأمى ,انا هنزل أبيع مناديل بدل الشحاتة.
-أنت عارف, الأسبوع الى فات ,قلت لأمى ,اركبى ميكروباص أنت وأخواتى وخليه ينزلك عند كارفور ,جبتهم هنا وجبت لأخواتى البنات بيتزا من المحل الى هناك ده بتلاتين جنيه, الحمد لله مش مخليهم محتاجين حاجة.
أخذت البطاطس ووضعتها أمامه
هو
-لأه خلاص ماأنا جبت مكرونة . . طيب خلاص ماشى ,شوية صغيرين.
أنا
-أنت راجل ياعمر وأنا مبسوط أنى شوفتك ,ممكن أتصور معاك ؟
وافق وأبتسم,
جلست بجانبه وأخذت معه هذه الصورة
عمرو القاضى
— at Sun City Mall.